Table of Contents
آيات 170 تا 175 نساء
170- يايها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فامنوا خيرا لكم و ان تكفروا فان لله ما فى السموت و الارض و كان اللّه عليما حكيما
171- يااهل الكتاب لا تغلوا فى دينكم و لا تقولوا على اللّه الا الحق انماالمسيح عيسى ابن مريم رسول اللّه و كلمته القيها الى مريم و روح منه فامنوا بالله و رسله و لا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم انما اللّه اله واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما فى السموت و ما فى الارض و كفى باللّه وكيلا
172- لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله و لا الملائكة المقربون و من يستنكف عن عبادته و يستكبر فسيحشرهم اليه جميعا
173- فاما الذين ءامنوا و عملوا الصالحات فيوفيهم اجورهم و يزيدهم من فضله و اما الذين استنكفوا و استكبروا فيعذبهم عذابا اليما و لا يجدون لهم من دون الله وليا و لا نصيرا
174- يايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم و انزلنا اليكم نورا مبينا
175- فاما الذين ءامنوا باللّه و اعتصموا به فسيدخلهم فى رحمة منه و فضل و يهديهم اليه صراطا مستقيما
ترجمه آيات
هان اى مردم اين رسول كه راه حق را برايتان آورده از ناحيه پروردگارتان آورده، پس به او ايمان آوريد، ايمانى كه شما را كنترل كند و در نتيجه سودتان بخشد و اگر كفران كنيد بدانيد كه آنچه در آسمانها و زمين است (كه از آن جمله خود شمائيد) ملك خدا است و علم و حكمت وصف خدا است (170) .
هان اى اهل كتاب در دين خود غلو مكنيد و پيامبرتان را پسر خدا و خود را دوستان خدا مخوانيد و عليه خدا جز حق سخن مگوئيد، همانا مسيح عيسى بن مريم فرستاده خدا بود، فرمان ايجادى از او بود كه متوجه مريمش كرد (و وى را در رحم مريم ايجاد نمود) و روحى بود از خدا، پس به خدا و فرستادگان او ايمان آوريد و زنهار كه سخن از سه خدائى به زبان آريد، كه اگر از اين اعتقاد باطل دست برداريد، برا يتان خير است، چون اللّه معبودى يكتا است، منره است از اينكه فرزندى داشته باشد، آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است (كه مريم و مسيح هم از آنهايند) ملك خدا است و براى داشتن تكيه گاه، خدا بس است (171) .
خود مسيح از اينكه بنده اى براى خدا باشد هرگز استنكاف نداشت، ملائكه مقرب نيز ابا ندارند. و هر كس از بندگى او استنكاف بورزد و خود را بزرگتر از آن بداند، كه بنده خدا باشد (چه بخواهد و چه نخواهد) خدا به زودى او و همه خلائق را نزد خود محشور مى كند (172) .
اما كسانى كه ايمان آوردند و اعمال صالح كردند، پاداشهايشان را بطور كامل مى دهد و از فضل و كرم خود بيشتر هم مى دهد و اما آنهائى كه استنكاف و استكبار ورزيدند به عذابى دردناك شكنجه مى دهد و آنها غير از خدا يار و ياورى براى خود نخواهند يافت (173) .
هان اى مردم آگاه باشيد كه از ناحيه پروردگارتان برايتان برهانى (و دينى مبرهن و مستدل) آمد و مانورى آشكار به شما نازل كرديم (174) .
پس كسانى كه به خدا ايمان آورده و به كمك او خود را از آلودگى ها حفظ كردند، خدا به زودى در رحمت ناگفتنى خود داخلشان مى سازد و به سوى خود (كه راه مستقيم هم همان راهى است كه به او منتهى شود) هدايت مى كند (175) .
بيان آيات
بعد از آنكه از پيشنهاد اهل كتاب و درخواستشان مبنى بر اينكه رسول خدا (صلى اللّه عليه وآله و سلم) كتابى از آسمان برايشان نازل كند پاسخشان داد و بيان كرد كه رسول او هر چه آورده به حق آورده و از ناحيه پروردگارش آورده و كتابى كه از ناحيه پروردگارش آورده، حجتى است قاطع كه هيچ شكى و ترديدى در آن نيست، اينك در اين آيات نتيجه گيرى كرده كه پس قرآن حق دارد تمامى بشر را دعوت كند به سوى رسول اسلام و كتاب او.
چون قبلا هم در ضمن بياناتى كه كرده اين معنا را روشن كرده بود كه تمامى رسولان و انبياى خدا (و از آن جمله نام عيسى را برد) سنتى واحد داشتند، سنتى كه اجزاء و اطرافش شبيه به هم است و آن عبارت است از سنت وحى از ناحيه خدا و از همين بيان نتيجه گرفته است صحت دعوت نصارا (كه اهل كتاب و وحى اند) را به اينكه در دين خود غلو نكنند و به ساير موحدين و مؤ منين ملحق شده، در حق عيسى همان را بگويند كه خود آنان و ساير موحدين در حق ساير انبيا مى گويند و آن اين است كه همه انبياء بندگان خدا و فرستادگان او به سوى خلقند.
بدين جهت در اين آيات به اثبات صدق نبوت پيامبر اسلام نپرداخت، چون قبلا در آيه: (انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح و النبيين من بعده …)
از اين كار فارغ شده بود و در آيات مورد بحث به دعوت جميع بشر به ايمان به آن جناب پرداخت.
و سپس نصارا را دعوت كرد به اينكه در حق عيسى غلو نكنند و او را خدا نخوانند، زيرا اين معنا نيز ثانيا در ضمن آيات مذكور روشن شده بود.
و در آخر دعوت كرده به پيروى كتابش، يعنى قرآن كريم كه آن نيز در آخر آيات گذشته روشن شده و در باره اش فرموده بود: (لكن اللّه يشهد بما انزل اليك انزله بعلمه …)
يا ايها ا لناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فامنوا خيرا لكم …
خطاب در اين آيه عمومى است و همه اهل كتاب و غير اهل كتاب را و يا به عبارت ديگر تمامى بشر را مورد خطاب قرار داده است و مضمون آن متفرع و نتيجه گيرى از بيانى است كه قبلا در باره اهل كتاب داشت و اگر خطاب را عمومى كرد براى اين بود كه نه شايستگان براى اين دعوت و براى ايمان به رسول خدا (صلى اللّه عليه و آله) منحصر در اهل كتاب بودند و نه رسالت رسول خدا
اختصاص
به قومى خاص داشت.
جمله: (خيرالكم)
حال از ايمان است و اين حالى است كه لاينفك از ايمان است و معنايش اين است كه ايمان بياوريد در حالى كه لازمه ايمان آوردن و صفت لاينفك آن اين است كه براى شما خيراست.
با مالكيت مطلقه الهى، كفر كافران چيزى را از ملك و سلطه خداى سبحان سلب نمیكند (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض) (و ان تكفروا فان لله ما فى السموات و الارض)
يعنى اگر ايمان نياوريد و به نبوت آن جناب كفر بورزيد كفر شما نه چيزى به شما اضافه مى كند و نه چيزى از خداى تعالى كم مى كند، براى اينكه هر چيز از چيرهائى كه در آسمان و زمين است از آن خدا است، پس اين محال است كه چيزى از ملك او از او سلب شده و از ملك او خارج شود، آرى در طبيعت هر چيزى كه در آسمانها و زمين است اين نوشته شده كه ملك خداى تعالى به تنهائى است و غير از خدا كسى در ملكيت آن شريك نيست، پس موجود بودن هر چيز عينا همان مملوك بودنش است و با اين حال چگونه ممكن است چيزى با حفظ اينكه چيزى است از ملك او سلب شود، يعنى چيز باشد و ملك خداى تعالى نباشد؟ .
آيه شريفه يكى از كلمات جامعه قرآن است كه هر چه انسان در تدبر آن باريك تر شود به لطافت بيشترى در معنايش پى مى برد و به وسعت عجيبى در تبيان و روشنگرى آن واقف مى شود.
آرى احاطه مالكيت خداى تعالى بر همه اشياء و آثار اشياء در مفهوم كفر و ايمان و طاعت و معصيت معانى لطيفى ايجاد مى كند و آنها را پر معنا مى سازد بنابراين خواننده عزيز بايد در اين ملكيت مطلقه و از هر جهت خدا هر چه مى تواند، بيشتر دقت كند تا معانى لطيف ترى از كفر و ايمان برايش كشف شود.
يا اهل الكتاب لا تغلوا فى دينكم و لا تقولوا على اللّه الا الحق …
ظاهر اين خطاب (البته به قرينه اينكه در اين خطاب در باره مسيح (عليه السلام) سخن گفته شده اين است كه مورد خطاب خصوص نصارا باشد نه عموم ا هل كتاب و اگر نصارا را به عنوان اهل كتاب (كه عنوانى است مشترك بين يهود و نصارا) مورد خطاب قرار داد، براى اشاره به اين حقيقت است كه نصارا بدان جهت كه اهل كتابند بايد از حدودى كه خداى تعالى نازل كرده و در كتب آسمانيش بيان فرموده تجاوز نكنند و يكى از آن حدود همين مساله مورد بحث است و آن اينكه در باره خداى تعالى به جز حق چيزى نگويند.
البته اين امكان نيز هست كه بگوئيم: خطاب متوجه يهود و نصارا هر دو است، براى اينكه يهوديان نيز مانند نصارا در دين خود غلو كردند و در باره خداى تعالى سخنان غير حقى گفتند، همچنانكه قرآن يكى از سخنان يهود را حكايت كرده مى فرمايد: (و قالت اليهود عزيربن اللّه)
.
و نيز فرموده: (اتخذوا احبارهم و رهبانهم اربابا من دون اللّه)
.
و نيز فرموده: (قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمه سواء بيننا و بينكم … و لا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله)
.
و بنابراين، اينكه دنبال جمله مورد بحث فرمود: (انما المسيح عيسى ابن مريم رسول اللّه …)
در حقيقت از باب خصوصى كردن خطابى عمومى است تا تكليف خاص طائفه خاصى از مخاطبين را بيان كند.
البته
اين احتمالى بيش نيست و ظاهر سياق كه دلالت مى كند بر اينكه جمله: (انما المسيح عيسى ابن مريم …)
تعليل جمله: (لا تغلوا فى دينكم)
است، اين احتمال را بعيد مى سازد، براى اينكه لازمه تعليل بودن آن جمله اين است كه خطاب مخصوص به نصارا باشد و اگر هم كلمه مسيح مبارك را آورد و هم كلمه (عيسى)
را و هم نام مادرش مريم را، براى اين بود كه ديگر كسى پيدا نشود و كلام خداى را به معنائى ديگر معنا نكند و نيز براى اين بود كه كلام دليلى باشد بر اينكه عيسى يك انسان مخلوق بوده مثل هر انسانى ديگر كه از مادرى متولد مى شود و جمله:
(
كلمه)
و (روح)
بودن عيسى (ع) (و كلمته القيها الى مريم)
تفسيرى است براى معناى كلمه، چون كلمه در اينجا همان كلمه (كن)
يعنى كلمه خلقت و ايجاد است كه اين كلمه وقتى بر مريم بتول يعنى بكر و دست نخورده القاء شده باردار بر عيسى روح اللّه گرديد با اينكه اسباب عادى از قبيل ازدواج و غيره در بين نبود.
آرى كلمه (كن)
چنين است كه (اذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون)
.
و بر اين حساب تمامى موجودات عالم كلمه خدايند، چيزى كه هست موجودات ديگر غير عيسى بن مريم اگر موجود مى شوند پاى اسباب عادى در موجود شدنشان در كار است و تنها موجودى كه در خلقتش سببى از اسباب عادى در موجود شدنشان در كار است و تنها موجودى كه در خلقتش سببى از اسباب عادى را فاقد بوده عيسى (عليه السلام) است و به همين جهت در اين آيه مختص به اسم كلمه شده، چون بعضى از سبب هاى عادى در ولادت او وجود نداشته است. (و روح منه)
و مطابق آيه شريفه: (يسئلونك عن الروح قل الروح من امر ربى)
روح از عالم امر است و عيسى (عليه السلام) كلمه (كن)
خدا بود و چون كلمه (كن)
از عالم امر است پس عيسى روح نيز بود، ما در سابق يعنى در جلد سوم اين كتاب آنجا كه از خلقت عيسى بحث مى كرديم در باره اين آيه سخن گفتيم.
فامنوا باللّه و رسله و لا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم، انما اللّه اله واحد
حرف (فا)
كه در اول اين جمله در آمده، (فاء)
تفريع است و مى فهماند مطلب نتيجه اى است كه از اول كلام گرفته مى شود،
چون گفتار در اول به وسيله جمله: (انما المسيح)
تعليل شده بود، از آن تعليل اين نتيجه را گرفته كه پس بايد به خدا و رسول او ايمان بياوريد و سخن از سه خدا مگوئيد و خلاصه كلام اينكه وقتى معلوم شد كه عيسى كلمه اللّه و روح خدا است، بر شما واجب مى شود كه او را به همين عنوان بشناسيد و ايمانتان به او ايمان به خدا و به ربوبيت خدا و به رسولان خدا باشد كه يكى از آنان عيسى است و هرگز سخن از سه خدائى مگوئيد و اين ترك اعتقاد به سه خدا و يا ايمان به خدا و رسولانش در حالى است كه خير
شما
در آن است.
و منظور از كلمه: (ثلاثه)
سه اقنوم مسيحيت است (كه پايه اين كيش را تشكيل مى دهد) و آن عبارت از: پدر، پسر، و روح القدس است و ما در تفسير آيات نازله در باره مسيح (عليه السلام) در سوره آل عمران راجع به اقنوم هاى سه گانه بحث كرده ايم.
منزه بودن خداى سبحان از داشتن فرزند و نفى فرزند بودن عيسى (ع) براى خدا و الوهيت او
سبحانه ان يكون له ولد له ما فى السموات و ما فى الارض …
كلمه (سبحان)
مفعول مطلق از فعل تسبيح است و على القاعده بعد از فعل مى آيد، ليكن در اينجا فعلش در تقدير است كه تقديرش (اسبحه سبحانه)
است و جمله: (ان يكون له ولد…)
متعلق به همان فعل است و اگر كلمه سبحانه به صداى بالا آمده از اين بابت است كه حرف جرى در تقدير بر سر داشته و افتاده و قاعده چنين است كه هر جا عامل جر دهنده افتاد كلمه اى كه اگر آن نيفتاده بود مجرور خوانده مى شد، منصوب خوانده مى شود و تقدير كلام (اسبحه للتسبيح)
است يعنى براى تسبيح و تنزيه از اينكه داراى فرزندى باشد، و اين جمله، جمله اى است معترضه كه به منظور تعظيم آورده شده و گر نه اصل كلام و بدون اين جمله معترضه چنين است: و (لا تقولوا ثلثه انتهوا خيرا لكم، انما اللّه اله واحد، له ما فى السموات و ما فى الارض … و جمله: (له ما فى السموات و ما فى الارض)
جمله اى است حاليه و يا جمله اى است استينافى و از نو و به هر حال چه آن باشد و چه اين، احتجاج و استدلالى است بر اينكه خداى سبحان فرزند ندارد، زيرا فرزند به هر جور كه فرض شود عبارت است از فردى كه ذاتش و صفاتش و آثار ذاتش شبيه به فردى باشد كه از آن فرد متولد شده و بعد از آنكه ثابت شد كه آنچه در آسمانها و در زمين است مملوك خدا است هم ذاتش و هم آثار ذاتش، و روشن گرديد كه خداى تعالى قيوم بر هر چيزى است و قوام تمام كائنات به وجود او به تنهائى است، ديگر فرض ندارد كه چيزى شبيه به او باشد، پس به همين دليل او فرزندى ندارد.
و چون مقام آيه مقام تعميم دادن به كل موجودات عالم و ما سواى خداى عزّوجلّ بود اين لازمه را در پى داشت كه جمله: (ما فى السموات و ما فى الارض)
يك تعبير كنايه اى باشد از آنچه غير خدا است، چون خود آسمانها و زمين نيز داخل در اين استدلالند و استدلال منحصر به موجودات داخل آسمانها و زمين نيست هر چند كه از نظر تحت اللفظى آسمان و زمين جز موجودات داخل در آن دو نيست.
و چون مضمون آيه يعنى امر و نهيى، كه در آن آمده هدايت عامه بشر به سوى خير بشر بود، خير دنيا و خير آخرتش، لذا دنباله آيه فرمود: (و كفى باللّه وكيلا)
يعنى خدا ولى همه شوون بشر است و مدبر امور شما انسانها است، شما را به سوى آنچه خير شما در آن است هدايت وبه سوى صراط مستقيم ارشاد مى كند.
لن يستنكف المسيح ان يكون عبدالله و لا الملائكه المقربون
اين جمله احتجاجى ديگر بر فرزند نداشتن خداى تعالى و در نتيجه بر معبود نبودن مسيح (عليه السلام) به قول مطلق است، چه اينكه آن جناب براى خدا فرزندى فرض بشود و چه اينكه سومى از سه خدا دانسته شود، زيرا مسيح بنده خدا بود و ابدا از بندگى خدا عار و استنكاف نداشت و اين مطلبى است كه مسيحيان نيز آن را منكر نيستند، انجيل هائى هم كه به عنوان كتاب مقدس در دست ايشان است آن را انكار ندارد، بلكه صريح است در اينكه عيسى خدا را بندگى مى كرد و براى خدا نماز مى خواند و اگر خود او خدا بود ديگر معنا نداشت كه خداى كوچك يا به عبارت ديگر خداى پسر براى كسى عبادت كند، چون در اين صورت او نيز از سنخ خدا و معبود خلق بود و معنا ندارد كسى خودش را بپرستد و عبادت كند و يا يكى از دو خداى ديگر را بپرستد، چون بنا بر اقنوم هاى سه گانه وجود عيسى منطبق بر آن خدايان ديگر هست و ما، در مباحثى كه پيرامون مسيح داشتيم در اين باره بحث كرديم.
و لا الملائكه المقربون
اين جمله گفتار را تعميم داده، شامل ملائكه نيز مى كند، چون حجت مذكور عينا در ملائكه نيز جريان دارد، در نتيجه برهانى مى شود عليه كسانى چون مشركين عرب كه مى گفتند: ملائكه دختران خدايند، پس مى توان گفت: اين جمله استطرادى است، يعنى چون جاى گفتنش بود از باب (الكلام يجر الكلام)
حرف، حرف مى آورد در وسط آيه آمده است.
و اگر در اين آيه كه فرموده: (لن يستنكف المسيح ان يكون عبدالله و لا الملائكة المقربون)
، از عيسى بن مريم (عليهماالسلام) تعبير كرد به مسيح و همچنين اگر ملائكه را توصيف كرد به مقربين، براى اين بود كه اشاره اى هم به علت اين دو وصف كرده باشد، يعنى بفهماند اگر گفتيم: عيسى بن مريم (عليهماالسلام) از عبادت خدا استنكاف ندارد، براى اين بود كه او مسيح يعنى مبارك بود و اگر گفتيم: ملائكه هم استنكاف ندارند براى اين بود كه آنها مقرب درگاه خدايند و اگر احتمال آن مى رفت كه روزى مسيح از عبادت خدا استنكاف كند، خداى تعالى او را مبارك نمى كرد و همچنين ملائكه را به قرب خود راه نمى داد، علاوه بر اينكه در آيه شريفه: (وجيها فى الدنيا و الاخره و من المقربين)
، مسيح به صفت مقرب نيز توصيف شده است.
و من يستنكف عن عبادته و يستكبر فسيحشر هم اليه جميعا …
اين جمله حال است از مسيح و ملائكه و در عين حال كار تعليل را هم مى كند و چنين معنائى به كلام مى دهد كه: (چگونه ممكن است مسيح و ملائكه مقرب خدا از عبادت خدا استنكاف كنند در حالى كه كسانى كه از عبادت او استنكاف و استكبار مى كنند، چه از جن باشند و چه از انس و چه از ملائكه، همه به زودى در پيشگاه او محشور مى شوند و او طبق اعمالى كه كرده اند جزايشان مى دهد و مسيح و ملائكه اين معنا را مى دانند و به آن ايمان دارند و از خداى تعالى و از چنان روزى پروا مى كنند. دليل بر اينكه جمله: (و من يستنكف عن عبادته و يستكبر…)
در معناى اين است كه مسيح و ملائكه به اين حقيقت آگاهند كه مستكبرين كيفر خواهند شد، اين است كه كلمه: (يستكبر)
را دنبال كلمه (يستنكف)
آورد و اين را با آن مقيد كرد، چون استنكاف به تنهائى باعث سخط الهى نمى شود، زيرا استنكاف دو جور ممكن است باشد، يكى از نادانى و است ضعاف و ديگرى از استكبار، آن استنكافى باعث خشم و غضب الهى مى شود كه از باب استكبار باشد و مسيح و ملائكه اگر فرضا استنكاف بكنند از جهل و استضعاف نيست و جز از در استكبار نمى تواند باشد، چون آنان به مقام پروردگارشان آگاهند و به همين جهت مى بينيم در اول آيه نامى از استكبار نياورد و تنها به ذكر استنكاف اكتفا نموده و فرمود: (لن يستنكف المسيح ان يكون عبداللّه و لا الملائكه المقربون)
ولى در تعليل مطلب استكبار را هم آورد تا بفهماند! اگر در حق نامبردگان فرض استنكاف بشود، حتما از باب استكبار خواهد بود نه از در جهل و استضعاف.
كلمه (جميعا)
در اين صدد است كه بفهماند همه خلائق - خوبشان و بدشان - را محشور مى كند تا در نتيجه زمينه براى تفصيلى كه بعدا مى آيد و مى فرمايد: (فاما الذين آمنوا و عملوا الصالحات …)
فراهم شود.
و
لا
يجدون من دون اللّه وليا و لا نصيرا
اگر در اين جمله متعرض اين نكته شد كه خلائق در روز حشر به غير از خدا ولى و ياورى ندارند، براى اين بود كه با عقيده باطل الوهيت مسيح و ملائكه مقابله كرده باشد.
معناى (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان) (برهان)
و مراد از برهان در: (قد جائكم برهان من ربكم)
يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم و انزلنا اليكم نورا مبين
راغب در كتاب خود (مفردات) گفته است: كلمه: (برهان)
به معناى بيان دليل است و اين كلمه بر وزن (فعلان)
است مانند رجحان و ثنيان و بعضى از علماى ادب گفته اند: اين كلمه مصدر است و فعل (بره يبره)
از آن مشتق مى شود كه به معناى (روشن شد و روشن مى شود)
است اين بود گفتار راغب.
پس بر اين حساب اين كلمه در هر حال مصدر است ولى بسا مى شود كه در معناى فاعل استعمال مى شود و اين وقتى است كه خود دليل و حجت را برهان بخوانند، يعنى روشن كننده.
و مراد از نور، چيزى به جز قرآن نمى تواند باشد، چون در باره اش فرموده: و (انزلنا اليكم نورا)
، ممكن هم هست مراد ازبرهان نيز قرآن باشد و اين دو جمله بنابراين موكد يكديگرند.
اين احتمال هم هست كه مراد از كلمه (برهان)
رسول خدا (صلى اللّه عليه و آله) باشد، مويد اين احتمال اين است كه جمله در ذيل آياتى واقع شده كه بيانگر صدق رسول خدا (صلى اللّه عليه وآله) در رسالتش مى باشد و مويد ديگرش اين است كه قرآن از ناحيه خداى تعالى نازل شده (و نمى شود گفت: قرآن نزد شما آمده) و مويد سومش اين است كه آيه شريفه مورد بحث، نتيجه گيرى از آن آيات است و باز مويد ديگر آن جمله: (و اعتصموابه)
در آيه بعد است، چون در سوره آل عمران در تفسير آيه: (و من يعتصم باللّه فقد هدى الى صراط مستقيم)
گفتيم: كه مراد از اعتصام، تمسك به كتاب خدا و پيروى رسول خدا (صلى اللّه عليه و آله) است.
فاما الذين آمنوا باللّه و اعتصموا به …
اين جمله ثواب كسانى را بيان مى كند كه برهان پروردگار خود را و نور نازل از ناحيه او را پيروى كرده اند.
و اين آيه چنين مى نمايد كه از آيه قبلى انتزاع و نتيجه گيرى شده است، چون آيه قبلى هم ثواب كسانى را بيان مى كرد كه ايمان آورده، عمل صالح مى كنند و مى فرمود: (فاما الذين آمنوا و عملوا الصالحات فيوفيهم اجورهم و يزيدهم من فضله)
و شايد به همين جهت بوده كه در اينجاكيفر كسانى را كه از پيروى برهان و نور تخلف مى كنند بيان نكرد، چون اين آيه، خود، همان مضمون آيه قبل را دارد و با اين حال ديگر حاجتى نبود كه وضع متخلفين وآنها كه استنكاف و استكبار مى ورزند را دوباره تكرار كند، چون در اينجا فهماند جزاى پيروان اينجا، جزاى پيروان آنجا است و در اين ميان به جز دو طائفه وجود ندارد يا پيرو و يا متخلف.
و بر
اين
اساس جمله: (فسيدخلهم فى رحمة منه)
در مقابل جمله: (فيوفيهم اجورهم)
است كه همانا بهشت باشد و نيز در اين آيه جمله: (وفضل)
در مقابل جمله: (و يزيدهم من فضله)
در آن آيه است و اما جمله: (و يهديهم اليه صراطا مستقيما)
، در حقيقت يكى از آثار اعتصام به خداى تعالى است كه در سوره آل عمران نيز ذكرش آمده و فرموده بود: (و من يعتصم باللّه فقد هدى الى صراط مستقيم)
.
